العلامة المجلسي
35
بحار الأنوار
فاحمدوا الله ولا تسمعوهم فان ذلك يحزنهم ( 1 ) 19 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في سفر يسير على ناقة له إذ نزل فسجد خمس سجدات ، فلما ركب قالوا : يا رسول الله إنا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه ؟ فقال : نعم استقبلني جبرئيل فبشرني ببشارات من الله عز وجل فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة ( 2 ) بيان : يدل على استجاب سجدة الشكر عند تجدد كل نعمة ، والبشارة بها ولا خلاف فيه بين أصحابنا ، وإن أنكره المخالفون خلافا للشيعة مع ورودها في رواياتهم كثيرا وسيأتي في كتاب الصلاة إنشاء الله 20 - الكافي : بالاسناد عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن يونس بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا ذكر أحدكم نعمة الله جل وعز فليضع خده على التراب شكرا لله ، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه ، فإن لم يكن يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما أنعم عليه ( 3 ) بيان : يدل على استحباب وضع الخد في سجدة الشكر وعلى استحبابها عند تذكر النعم أيضا ، ولو كان بعد حدوثها بمدة وعلى استحباب حمد الله فيها 21 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن هشام بن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن ( عليه السلام ) في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال ثم رفع رأسه وركب دابته ، فقلت : جعلت فداك قد أطلت السجود قال : إنني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي ( 4 ) بيان : يدل على فورية سجدة الشكر وعلى أنهم ( عليهم السلام ) يذهلون عن بعض الأمور في بعض الأحيان وكان هذا ليس من السهو المتنازع فيه
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 98 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 98 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 98 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 98